About Me

صورتي
عآبرة سبيل ,, أملها أن تخلف ورآئها عِطراً وذكرى طيبه حين ترحل إلى عآلم آخر ,,
التعليق على التدوينآت غير مُتآح أن أحببت ان لا يكون حضورك|كِ صآمت يسعدني أن تترك|كِ بصمه في سجل الزوآر :)

16 يونيو، 2010

دمعه وأبتسآمه



{السلاام عليكم ومسآء المسكـ




دمعه وأبتسآمه
  
أستيقظت مكتئبه كعادتها , ظلت تحدق في السقف قرآبة الخمس دقآئق , 

تنهدت ,أبعدت الغطآء عن جسدها النحيل وقامت متثاقلة الخطى
  
ذهبت الى الحمام غسلت وجهها ونشفته بحركات رتيبه ثم خرجت بدون أن تنظر إلى المرآة حتى
  
أتجهت نحو غرفة أبنتها ذات العشر سنوات وبدون أن تنطق كلمه وآحده 

,شغلت جرس المنبه الذي وضعته بجوار رأسها ونزلت ألى الطابق السفلي 

لطالما كانت ندى تنزعج من الطريقه التي كانت توقضها بها والدتها لكنها أبداً لم تخبرها بهذا ,
  
نزلت بعد أن أرتدت ملابس المدرسه لتجد أن والدتها قد أنتهت من أعداد الفطور ,
  
جلست على الطاوله ذات الثلاث كراسي في جوارها جلست والدتها تتناول فطورها بصمت
  
نظرت ندى الى الكرسي الفارغ كان بجوارها أيضاً ,
  
تنهدت وبدأت عيناها تدمعان عندما تذكرت كيف كانت حياتهم جميله , 

كان كل شيء يبدو مثالياً, تذكرت كيف كان الصخب والضحكات تملآءن حياتهم ,
  
كيف كانت تخطف البيضه من الأناء الذي يخص والدها وتركض فيركض وراءها وووالدتها تنادي سيمسكك أهربي
  
فيمسكها ويحملها ويقول لها سآكلك بدل البيضه فتضحك ويضحكان ويتعانقون ,,
  
قطعت أمل سلسلة أفكار أبنتها حين بادرتها قآئله يبدو أنك لا تنوين الذهاب اليوم ,
  
أفاقت ندى من شرودها لتجد أن الوقت قد تأخر فعلاً فأسرعت نحو المدرسه
  
كانت ندى فتاة جميله ذكيه مرحه تتصرف وكأنها أكبر من سنها. 

المعلمات في مدرستها بتن يعاملنها بلطف أكبر بعد ذلك الحادث المؤسف الذي تعرض له والدها وأودى بحياته , 

ندى كانت تبدو متماسكه كثيراً 
  
يوم مآ جلست ندى بغرفتها وحيدة كعادتها فمنذ ذلك الحادث أنعزلت أمل وكانها أختارت لنفسها دنيا لوحدها بمعزل عن كل ما حولها حتى أبنتها الوحيده !! 

كان من المفروض أن تقوى العلاقه بينهما خصوصاً بعدما أصبحتا وحيدتين لا تملك احداهما ألا الأخرى 

لكن!!
  
العكس ما حصل ففي كل يوم كانت تزداد المسآفه بينهما , 
  
كل يوم كان الجليد يتراكم فيكسو البرود أحاديثما التي بدأت تقل حتى كآدت أن تنعدم !! 

..لم تتكلم أمل منذ ذلك الحادث عما تشعر به تجاه فقدها زوجها 

أشهر مضت ولا زالت صآمته ألا نآدراً !!
  
كل ما كانت تفكر فيه ندى هو كيف ستعيد الأبتسآمه ألى وجه أمل الذي يبدو أنه قد فقد الأمل ,,
  
في أحد صبآحات الجمعه كانت ندى معتاده ان تذهب في يوم الجمعه ألى بيت أحدى صديقاتها التي كانت تسكن بجوار منزلها


وأذ بهاتف البيت يرن
  
أجابت أمل نعم 

رد عليها صوت متقطع لم تفهمه في البدء
  
_؟؟
  
_ماذا لم أسمع
  
_أنها ندى

_ندى أبنتي ما بها ؟!
  
_لقد سقطت من أعلى السطح و و 

_وماذا أخبريني هل أصيبت بأذى 

_ لقد مآتت 

سمعت تلك الكلمات وكأن صآعقه شديده وقعت على رأسها فجأه!! 

لم تعد تقوى على الوقوف فهوت على الأرض ثم حاولت أستيعاب الخبر .!.
  
كيف أبنتي ندى ماتت يا الهي لا يعقل هذا
  
بدأت دموعها بالأنهمار وبدأت تصرخ وكأن كل الحزن الذي كانت تخفيه في الأشهر الماضيه ظهر مجدداً بل هذه المره أقسى
  
أنها كل ما تبقى لها في الحياة 

حاولت تمالك نفسها وركضت ألى المنزل حيث كان يفترض بندى أن تكون 

وصلت بنفس منقطع وعيون غآرقه بالدموع ألى الحديقه الأماميه لذلك المنزل فوجدت صديقة ندى وآقفه
  
, أشارت لها بيدها أن ندى قد سقطت في الخلف
  
شعرت أمل أن قدماها ترفضان السير , لا يمكنها أحتمال المنظر
  
يا ألهي لا يمكن أن أحتمل أرجوك سآعدني لا أستطيع تحمل المزيد من الألم
  
قالت هذا ودموعها لازالت تنهمر ,,وأخيراً وصلت وهناك كانت المفآجأه !!
   
فقد وجدت ندى جالسه لم تصب بأي خدش , هرعت أليها عانقتها بقوه , 

_ لكن كيف , قالوا لي انكِ متّّي
  
_ نعم أمي كنت ميته كلانا كانت ميته أتعتبرين الموت الذي كنا نحياه حياة
  
كنا أموات يا أمي أموات , كان لا بد أن أفعل شيء شعرت أني أفقدك
  
أفتقد أبي كثيراً لكني لا أريد أن افقدك امي , أحبك
  
أنا أيضاً أحبك , لا تعلمين عندما قالوا لي أنك متي حينها فقط أدركت أني كنت أفقدك كل يوم وأنا لا ادري
  
لقد رحل والدك لكن لازالت لدى كل منا الأخرى 

وأبتسمتا أخير ~



منذ ذلك اليوم عآدت السعآده ألى حياتهما
  
تغير كل شيء , ذآب الجليد

أستمرت أمل بأيقاظ ندى لكنـ بقبله جميله تطبعها على خدها وصوت دآفئ


همسه 

قد يرحل عنا من نحب , حينها قد نظن أنها النهآيه لكن صدقوني ليست ألا محطه ,
  
علينا أن لا نجعلها الأخيره في حياتنا , فالحياة تستمر شئنا أم أبينا 

فلنعش حياتنا بأبتسآمه وأمل لنرى كل شيء حولنا مبتسم ,, 


 

محاوله قصه قصيره كتبتها بقلمي منذ زمن ^_^ نشرتها مسبقاً وأحببت أن أنشرها [ هنا ] اليوم


 .. هديل الحمام ^_^

 كل الحب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " "


وما مِن كآتبٌ إلا سَيُفنى .. ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيءٍ..يسرك في القيامةُ أن تراه ,,

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.